محمد الريشهري
287
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
في دم عمومتي يوم بدر . وأمّا أنت يا وليد فقتل أباك يوم الجمل ، وأيتمَ إخوتك . وأمّا أنت يا مروان فكما قال الأوّل : وأفلتَهنّ علباءٌ جريضاً * ولو أدركنه صَفِرَ الوِطابُ ( 1 ) قال معاوية : هذا الإقرار فأين الغُيُر ( 2 ) ؟ قال مروان : أيّ غُيُر تريد ؟ قال : أُريد أن يُشجر ( 3 ) بالرماح . فقال : والله إنّك لهازل ، ولقد ثقّلنا عليك ( 4 ) . راجع : هويّة رؤساء القاسطين . 1 / 8 عدد القتلى فيها المشهور أنّ القتلى من أهل العراق خمسة وعشرون ألفاً ، ومن أهل الشام خمسة وأربعون ألفاً ( 5 ) وفي قبالها أقوال أُخر - كما نقل عن ابن أبي شيبة - : خمسون ألفاً من أهل الشام ، وعشرون ألفاً من أهل العراق ( 6 ) وعن يحيى بن معين : من أهل العراق عشرون ألفاً ، ومن أهل الشام تسعون ألفاً ، ومجموع من
--> ( 1 ) علباء هذا هو قاتل والد امرئ القيس ، وهو علباء بن حارث الكاهلي ، والجريض : الذي يأخذ بريقه . صفر وطابُه : قُتِل ( هامش المصدر ) . ( 2 ) هو جمع غيور ، من الغيرة ؛ وهي الحميّة والأنفة ( النهاية : 3 / 401 ) . ( 3 ) شجرناهم بالرماح : أي طعنّاهم بها حتى اشتبكت فيهم ( النهاية : 2 / 446 ) . ( 4 ) وقعة صفّين : 417 . ( 5 ) أنساب الأشراف : 3 / 98 ، مروج الذهب : 2 / 405 عن الهيثم بن عدي والشرقي بن القطامي وأبي مخنف ، معجم البلدان : 3 / 414 ، البداية والنهاية : 7 / 275 عن ابن سيرين وسيف ؛ وقعة صفّين : 558 . ( 6 ) العقد الفريد : 3 / 337 .